كانت المشاركة في مسابقة الاختراق الجامعية (CPTC) تحدياً مختلفاً تماماً، وواحدة من أكثر التجارب إفادة في مسيرتي المهنية حتى الآن. على عكس مسابقات CTF التقليدية، تحاكي مسابقة CPTC مهمة اختبار اختراق واقعية. أنت لا تكتفي باستغلال الثغرات في الأنظمة، بل تقوم بتحديد النطاق، وتوثيق النتائج، وإدارة الوقت، وكتابة تقارير احترافية، وتقديم العروض للمدراء التنفيذيين. كان تأهلنا كواحد من أفضل عشرة فرق على مستوى العالم إنجازاً كبيراً لنا. وهذا يعني أن عمقنا التقني، وعملنا الجماعي، واحترافيتنا برزت على المستوى العالمي.
أوصلنا هذا الإنجاز إلى مدينة روتشستر بولاية نيويورك، للمنافسة في النهائيات في الولايات المتحدة. كان التواجد هناك شخصياً، والتنافس المباشر مع بعض أقوى الفرق الجامعية في العالم، تجربة مكثفة وملهمة في آن واحد. لم يكن الأمر يتعلق فقط بالأدوات أو استغلال الثغرات، بل كان يتعلق بالانضباط، والتواصل، والتفكير كمستشارين حقيقيين تحت الضغط. صقلت تلك التجربة مهاراتي التقنية وقدرتي على العمل في بيئات عالية المخاطر، وهي شيء أحمل معي في كل مهمة أقوم بها اليوم.